jeudi 21 novembre 2019

ماذا لو تأخر ارتطام الكويكب بكوكبنا لـ10 ثوان؟



يا عيني! تستيقظ على الأرض تهتز. لكن لا جديد –إنه ديبلودوكس يمر بجانب منزلك. تنظر من النافذة –لكن لا! إنه تي ريكس آخر يطارد كلبك! لا لست في جوراسيك بارك، لكن هذه ستكون حياتك لو أن الكويكب الذي ضرب الأرض تأخر بضع ثوان فقط..

نعم، ذلك الكويكب الذي ارتطم بكوكبنا قبل 65 مليون عام مسببا الفساد حول العالم وقاضيا على الديناصورات. لكن يبدو أنه لو ارتطم بعد 10 ثوان مما فعل، فلن تعرف كوكبنا هذه الأيام. هيا نرَ كيف سيبدو يومك في هذا العالم الجديد!


- للديناصورات رؤية ملونة وكان من الصعب عليها التأقلم. كانت معظم الديناصورات ملونة لمساعدتها على التخفي في بيئتها.
- لكن قدرة الديناصورات الرائعة على التخفي جعلت بصر الإنسان أكثر حدة لكي يتمكنوا من ملاحظة الحيوانات الجيدة في التمويه
- في عالم الواقع، كان معظم كوكبنا مغطى بالغابات الاستوائية قبل ارتطام الكويكب. كانت الديناصورات النباتية ضخمة وبطيئة وخرقاء
- لكن في عالمنا التخيلي، سمح الكويكب للديناصورات بالعيش لحيت تطور النباتات لتصبح مغذية أكثر- نباتات مزهرة وتوت وفواكه
- تمكن الناس من ترويض بعضها ولذلك تجد أحدها بجانب سريرك!

- لقد أصبحت أصغر مع الوقت وانتقل الكثير منها للعيش على الأشجار وشرب الرحيق
- رغم تأخر الكويكب عدة ثوان، تطور الكوكب بشكل مشابه لعالمنا الحالي. أما الحيوانات والثدييات ذات الحوافر وحيوانات عالمنا المفترسة، فإنها لم تظهر أبدا
- منعت الديناصورات تطور الثدييات وتقدمها. لذلك لم يظهر البشر في عالم الديناصورات إلى في وقت متأخر مقارنة بعالمنا الحقيقي
- لا يمكنك إلا أن تلاحظ بعض الاختلافات بين الحياة في عالمنا والحياة في عالم الديناصورات. على سبيل المثال، لعدم وجود أبقار وغيرها من الحيوانات ذات الحوافر، وعدم قدرة الديناصورات على إنتاج الحليب، فلا توجد منتجات ألبان في المحلات
- هناك ديناصورات صغيرة تقضي وقته في الجحور والحفر مثل السحالي. وفقدت بعض الديناصورات ريشها وأصبح لديها فراء
- تسبب ارتطامه بالأرض بانخفاض مفاجئ في درجات الحرارة واختفاء 3 أرباع أنواع الحيوانات التي كانت تعيش على كوكبنا آنذاك.
- ارتطم بالأرض بسرعة 32كم/ساعة وفجر سحبا من الغبار والتراب والصخور. لم يصل هذا الحطام إلى الطبقات العليا للغلاف الجوي، بل وصل أيضا إلى الفضاء
- لكن لو كان الكويكب ارتطم بعد عدة ثوان، لكان سقط في عمق المحيط. كان الماء سيمتص قوة الارتطام وما كان له أن يسبب عواقب وخيمة
- كان سكان البحر أفضل حالا بشان الآثار الكارثية للارتطام لكن لفترة قصيرة. لم تستطع العوالق العيش بدون أشعة الشمس وعند اختفائها، لم تنجُ الأسماك الصغيرة التي تتغذى عليها
- نجت الحيوانات التي كانت في فترة سبات خلال الارتطام أو عاشت في الجحور، لكنها وجدت صعوبة في مقاومة الجوع


0 commentaires

Enregistrer un commentaire