vendredi 22 novembre 2019

لماذا بدأت أستيقظ في الساعة 5:30 صباحا وكيف غيّر ذلك حياتي


كيف تغير حياتك من خلال دورة نومك. دائمًا ما نسمع أن الأشخاص المبكرين "طيور الصباح" أكثر إنتاجية ونجاحًا. وقد قررنا إجراء تجربة لمعرفة ما إذا كان الاستيقاظ في وقت مبكر للغاية كل يوم مفيدٌ أو ضروري. وفي حال كنت ترغب في محاولة تغيير دورة نومك وتحويل حياتك، يمكنك اتباع بعض النصائح البسيطة التي ستساعدك على أن تصبح طيرًا صباحيًا.

• كانت الأيام القليلة الأولى الأسوأ. فبالكاد يمكنني إبقاء عيناي مفتوحة، وكنت أحلم بالعودة إلى النوم. • ولكن بعد الأسبوع الأول، تعلمت حقيقة تنويرية عن نفسي: الصباح أكثر أوقات اليوم إنتاجية بالنسبة لي. بدأت أستيقظ بذهن صافي، وجسم مرتاح، وقدرة على التركيز الفوري على المهام المهمة ووضع الأهداف لليوم التالي. • أعطاني نظام نومي الجديد ساعتين إضافيتين قبل أن أضطر إلى الذهاب للعمل. وقد فتح لي وقت الفراغ هذا الأبواب لإمكانيات وعادات وهوايات جديدة. • إذا كنت انطوائيًا وتستمتع بقضاء الوقت بمفردك في صمت، فإنه سيصبح لديك مستوى جديد من التقدير للاستيقاظ المبكر: لا صياح أطفال، ولا بكاء رضّع، ولا تزمير سيارات، ولا ضجيج تلفزيون. • أصبح لدي وقت كافٍ ليس فقط لإعداد وجبة الإفطار بل للجلوس والاستمتاع بها أيضًا. وبعد تجربة ذلك، لن أعود أبدًا لعادتي القديمة "سأشتري وجبة خفيفة على الطريق". • خلال هذه التجربة التي استمرت لمدة شهر، أدركت أنني لست بحاجة للبقاء على السرير لمدة 10-12 ساعة للحصول على قسط كافٍ من النوم. فعندما أستيقظ في الساعة ، أشعر بالراحة وبأنني مليء بالطاقة لبدء يوم جديد. • لكي تصبح طيرًا صباحيًا، افتح الستائر قبل الذهاب للنوم. وتوقف عن استخدام الهاتف والجهاز اللوحي والتلفزيون قبل ساعة على الأقل من النوم إذا كنت ترغب في تحسين نوعية نومك. وإذا واجهت مشكلة في الخلود للنوم، جرّب القراءة على السرير أو الاستماع إلى كتاب صوتي. • لدى جيري سينفيلد تقويم حائط كبير، ولكل يوم يكتب فيه مادة جديدة، فإنه يضع علامة "X" حمراء كبيرة عليه. وهدفه إنشاء سلسلة غير منقطعة من علامات الـ"X" هذه قدر المستطاع.


0 commentaires

Enregistrer un commentaire